What Does تطوير العمل الإداري Mean?
What Does تطوير العمل الإداري Mean?
Blog Article
يُشكل وضع سياسات وإجراءات واضحة حجر الأساس بيئة عمل منظمة وفعّالة.
واقعيًا، برز اهتمام واسع بمفوهم التطوير في القطاع الإداري منذ الخمسينيات من القرنِ الماضي، خاصة لدى الجهات التنفيذية في الشركات، آنذاك، كانت مسؤولية تنفيذ برامج التطوير الإداري تقع على عاتق إدارة شؤون الموظفين، أو ما يعرف حاليًّا باسم إدارة الموارد البشرية.
المقصود بالإبداع هو القدرة على القيام بعمل جديد في مجالات متنوعة، سواء كانت في العلوم أو أي مجال آخر، ويُعد الإبداع في العمل هو من أبرز أنواع الإبداع، حيث يترتب عليه العديد من الأمور، فهو يعمل على التطوير في العمل عن طريق الأفكار التي يتم استحداثها وبالتالي نجاح العمل.
“الحارثي”: هيئة الإذاعة والتلفزيون تخطو خطوات ثابتة نحو التطوير
يجب أن يتم القضاء على الواسطة والمحسوبية في العمل ولابد من اختيار الموظفين.
إنَّ الانتقال نحو الإدارة العصرية يتجلى في تحسين جودة العمل الإداري والخدمات المقدمة وسرعة أدائها والحد من تدخل الفساد الإداري في إنجازها قدر المستطاع، ومن ثمَّ تخفيض تكاليفها إلى أدنى مستوى ممكن، ففي الحقيقة إنَّ التطوير في العمل الإداري والقيام بتبسيط إجراءات العمل الإداري يُعَدُّ انتقالاً من جيل إلى جيل نور الإمارات في تقديم الخدمة العامة، ولا بد أن يترافق مع تدريب العاملين في كافة القطاعات كي يتمكنوا من التعامل مع هذه التغيرات واعتماد ثقافة العمل الجديدة في تقديم الخدمة العامة والتعامل مع المواطنين.
خدمات التوصيل السريع للوجبات الرمضانية.. استثمار ذكي بموسم الذروة
لكن عند القيام بصناعة إجراءات العمل على ذلك النحو تطرأ العديد من المشكلات من أهمها:
يزود المديرين بالأدوات التي يحتاجونها لتطوير موظفيهم وتحفيزهم وتشجيعهم على الوصول إلى أهدافهم. نتيجة لذلك ، يمكن أن يساعد تطوير الإدارة في نور الإمارات تحسين الإنتاجية والروح المعنوية العامة في المنظمة.
الإجابة: يمكن تحسين التنظيم عبر تعديل الهيكل التنظيمي، وتحديد الوظائف والمسؤوليات بشكل أوضح، وتحسين عمليات التواصل داخل المنظمة.
وبناءً على ذلك، يجب على المنظمات إيلاء اهتمام كبير بتطوير قدرات موظفيها وإدارييها، من خلال تصميم وبرامج تنمية وتدريب فعالة.
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
ويقصد من ذلك أننا نجد في الدول العربية أن المنشأة الصناعية تفتقر إلى الكوادر المهنية المختصة وبذلك يبرز الاعتماد على الجامعات والخبرة الخارجية ، والملاحظ أن لدى الأساتذة خبرة في التنظير الفكري يقابله قصورا في متطلبات العمل الميداني ، كذلك نجد أن التركيز على الاستشارات في القرارات إنما هو تلميح بسيط وليس كافيا فليس هناك تشجيع للدارسين على العمل الاستشاري.
وبالتالي، يصبحون أكثر قدرة على قيادة فرق العمل بكفاءة وتحقيق الأهداف المرجوة.